آخر الأخبار

الرئيسية مساحة حرة غطرسات داعش الإرهابية

غطرسات داعش الإرهابية

مشاركة

” ريف رس ” 1 مارس 2021

بقلم / ع ـ ع

سلاما أحبتي في الله إخوة وأخوات.
ومعذرة للغياب الذي طال لرمد في العين طاب في انتظار  شفاء طبيبي ومستشاري في أمراض العيون المؤمن المصاب بفيروس كوفيد 19 مؤخرا ليبث في أمر حالي دواء أو جراحة بإذن الله تعالى ..
ومعذرة تبعا له وجود أخطاء في النص والمقصد جلي سياثا ..
هالني وقع الفيديو المتداول حاليا والذي يصور داعشيين في سوريا ربما معقلهم حاليا الوحيد تقريبا حسب المصالح الأمريكية،  النظام الأوحد الموزع للأدوار عبر العالم ، ولمن لا يعلم ، داعش من صنع واختلاق أمريكي ..
الفيديو على فكرة ، لا يجوز تداوله لما قد يتركه من وقع مؤثر سلبا على المسلمين ، كفانا فضائح من السنة والشيعة وطوائف تدعي الإسلام وهي إلى النفاق فالتظهير أقرب ، أما دين محمد ، ص، فلا يضره لا من قريب ولا من بعيد من يتشدق عنه ببنت شفة أو يشير إليه ببنان بالشر والإيذاء ، قافلة الصالحين تمشي ، سفينة محمد تمخر عباب الأيام والسنين تلملم من هو أهل للهداية وتلقي وتدع من اختار الغرق ..
لا حاجة يا دواعش العصر أن تعاقبوا من تخلى عن صلاة الجمعة أو الجماعة ،
من أفتاكم بجلد، أو حددها في 25 جلدة ،؟!
أبهذا نزال الإسلام رحمة للعالمين ؟!
أم هي فتوى العم سام لينشر عبر العالم بروبغندا إرهاب هذا الدين السمح ، الذي يزداد منتمين جدد في كل بقاع العالم من علية اليدبذرية علما ومكانة !
كيف  ترهبون المسلمين في  إسلامهم ، والإسلام براء مما تقترفون باسمه ..
عودوا عن هذا الإرهاب غير البريء،،
فقد سقطت ورقات التوت ،
والكل إلا النزر القليل غدا يدرك مقاصدكم الخبيثة في توزيع مثل هذه الفيديوهات شرقا وغربا ،
وما عادت  هذه الترهات المكشوفة تنطلي على الأغلبية الصامتة ، حتى من تستأجرونهم من داعشيين جدد مقابل دولارات أو دنانير يسدون بها الرمق والحاجة بدل التسكع أو العربدة في قواحل العراق وسوريا وغيرها من مستنقعات مستضعفي  بني يعرب الخائبين ..
ما ردكم إن كره أحدهم هذا الدين لفعالكم فأعلن ارتداده  ؟!
طبعا فورا تحكمون عليه بالإعدام 
  دون استثابته مرات ومرات ودون أن تتأكدوا من إفشائه لما يضر الدين مرضا في قلبه بمعنى المرجف كما جاء  في سورة التوبة ..
  فأمثال عصيد ، و مليكة ونور وغيرهم من نفايات المجتمع لا محالة يجوز عليهم الحكم بالإعدام  إذ لم يكتفوا بارتدادهم بل تطاولوا على  الإسلام بدون علم ، وهذا رأي أغلب العلماء ،
  والرسول ،ص، لم يرو عنه أنه  حكم بإعدام مرتد ،  ومعلوم حدث ردة عبد الله في الحبشة الذي لم يرجف ، ولم يحكم الرسول الكريم ، ص، بإعدامه .. أليست هذه أسمى من الديمقراطية ،
  ولننظر كم قتلت أو خطفت السي آي إي ، أو الموساد أو الكاجيبي أو سكتلانديارد وغيرهم من مخابرات العالم من معارضين ضمنهم مخابرات المغرب ، على سبيل  المثال  ابن بركة ، أين جلون يس، بوعبسد ، مرورا بتروتسكي عدو ستالين اللدود وضحاياه بالملايين ، وتاريخ الشيوعية. في كل بقاع العالم مليء بالدموية والقمع  ، ثم لا ننسى ضحايا القومية العربية والبعثية والقذافية  والناصرية وضحاياها الإسلاميين بالآلاف ، والمرادية نسبة إلى جارتنا الجزائر ، وخاشقجي مثال حي على مسامعنا لا زال يذكر في  وكالات الأنباء العالمية ضحية النظام السعودي وعلى يد ابن سلمان في تركيا  ، فرنسا دوكول وما قبله ، وما تأذت به المقاومة العربية ولافريقية والآسيوية ، ، حتى ثريا الشاوية ذات العشرين ربيعا اغتيلت فقط لسموها في علم الطيران .. والحديث عنها ذو شجون..
  نعود إلى خرفاننا بعد شرود فأق تتمة لما أنف عن غطرسات  داعش  الإرهابية ،
  إن ديننا في تصاعد الى أحن وأنقى وأرقى مهما أملر عليكم المغرضون ، والأهواء ..
  عقبات هي ، ربما تبدو للعيان  عثرات رابضة مهددة ، لكنها بإذن الله تتهاوى واحدة تلو الأخرى كأوراق الخريف الميتة ، les feuilles mortes d’Ive montant  ، كأوراق اللعب .. بتأييد من الله وقومه سلمية ضاغطة مبنية على منهاج نبوي موضح جلي  للملإ  وللأغلبية العاملة هدفها إنقاذ ربيع صحوي وتقويمه بنقد بناء ينفض غبار الببغاوية ويدعو الى اجتهاد وعمل العقل بدل تقديس النقل  دون المنزل منه..
  وهذا حديث آخر ذو شجون في غماره كفر العديد من مثقفينا المتسائلين ولو فسح لهم الحوار دون تعصب كما كان ساريا أيام “التهافت” و” تهافت التهافت ” لما تبزنا بالرجعيين ولا الظلاميين ولا الإرهابيين ..
  ولداعش وعصيد ونور واببحيري ورشيد وبطرس وبالقزيز بفتح الباء  …  وغيرهم من أدوات وأصوات  الاستحمار والصليب والسداسية المتصهينة أوجه الخطاب :
  والله لكثرة ما أب، م في الله أشفق من حالكم ! لهول ما سنقوله عند الله حيث هيهات هيهات لاستعطاف او استمهال.!! 
  البون بينكم أنتم يا مزبلة التاريخ  المرجفون الفاجرون بالعداء للإسلام ، وبين المرتد المنكبي  على نفسه  المنتظر لفرج من الله ينقذه ويهديه من جديد إلى دين الإسلام ، وهذه المرة بنفس وعزم جديد وإيمان أقوى مستجد ، بون سحيق ، كمن أفطر رمضان في بيته ومن دعا لإفطار رمضان خارجا على الملأ ينشر الرذيلة والفتنة بين الناس ، ولو علم فجور فعلته وما ينتظره من وخيم العاقبة لما نبس ببنت شفة قرضا لهذا الدين العظيم ،
  يا سادة قابىوا أكاذيبهم في الماس ميديا والإخراج السينمائي والكتابة والواتساب والفايس وغيرها بإضاءات تنفض الغبار والضبابية عن حقيقة هذا الدين الذي إن أنار قلب غير المسلم انهال يعض النواجد ندما على ما فاته من ساعات لم يسجد فيها لرب الإسلام والناس أجمعين ، مثل ذاك المسن المسيحي  الذي أسلم وكلما تلا سورة الفاتحة ارتعدت فرائصه لنطق كلمة ” وللضالين” وكاد يغمى عليه ،،!
  إنها نعمة الإسلام ، ” ولتسألن يومئذ عن النعيم ” ،
  احرصوا على الدعوة للصلاة وصلاة الجمعة ، ،
  وإني لأعجب لمن لا يسجد لله ينام كالبعير غير مبال والبعير أذكر منه لله ، يستفيق ليدب دنيا في الأرض كالدواب ، والدواب أورع منه تسبيحا …
  ” ولكن لا يشعرون ” !!
  ليتك تدرك  يا عصيد وزبانيتك الضالة  حلاوة الإيمان بهذا الدين العظيم ،،
  أنصحك بقراءة -و إعادة قراءة كتيب صغير لتوفيق الحكيم ” عصفور من الشرق ” لصاحبه توفبق الحكيم ، فقط لتطلع على لذة الايمان التي يفتقدها فرنسي في الرواية السيرة الذاتية لتوفيق ، عبارات تنقش نقشا في سريرة قارئها ، لندرك ، و  قد أدركت مى المدى التي تزرع  كل لحظة في قلب الكافر الفارغ قلبه من ذرة  إيمان ،..
  تصبحون على إيمان ..
و  تصبحون على وطن…..!

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
شهادة الملائمة مسلمة بتاريخ 26 / 7 / 2019 تحت عدد : 02 / 2019